التاريخ: 17 مايـو 2011

السادة/ أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة

جمهورية مصر العربية

الموضوع: حول وزير الخارجية الجديد

تحيـة طيبـة وبعــد،،،

إن الظروف التى تمر بها الثورة المصرية .. وحاجة مصر إلى سياسة خارجية وطنية تحتم عدم العودة إلى سياسة النظام السابق وكان رمزها أحمد أبو الغيط .. هذه الظروف تفرض أن تكون السياسة الخارجية الوطنية إنعكاس للسياسة الداخلية فى مرحلتها -الجديدة .. وقد اتخذ المجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الوزراء خطوات موفقة فى هذا المجال .. وذلك بعودة التواصل العربى وفتح قنوات الحوار مع إيران وكذلك النشاط المكثف مع السودان ودول حوض النيل وتوقيع إتفاق المصالحة الفلسطينية والإنفتاح على العالم وبداية الخروج من قيود وتدخلات واشنطن وتل أبيب. وكانت كلها خطوات ضرورية لعودة الإرادة الوطنية وتحررها من الإملاءات الخارجية مهما كانت وتحت أى ظروف.

وكانت السياسة الخارجية المصرية السابقة جزءًا من المجهود الدبلوماسى والعسكرى الصهيونى وكان ذلك واضحاً فيما جرى مع غزة؛ سواء فى تأييد عملية الرصاص المصبوب أو فى حصارها الدائم وغلق معبر رفح لخنقها .. وكان اختيار الدكتور نبيل العربى موفقاً؛ فقد فتح الباب أمام عودة الدور المصرى فاعلاً عربياً وإقليمياً ودولياً ..

لذا فإن عودة الخط الوطنى وإستمراره فى وزارة الخارجيـة فى وقت تتردد فيه أسماء مرشحة لهذا المنصب الآن؛ من المتوقع ألا تجد قبولاً لدى الرأى العام بسبب توجهاتها الغربية والأمريكية تحديداً. وعليه نقدم لحضراتكم عددا من الأسماء الوطنية على سبيل المثال لا الحصر لاختيـار وزير يستكمل ما بدأه د. العربى، ونرى فى كل من السفير محمد رفاعة الطهطاوى؛ الدبلوماسى الوطنى البارز، والدبلوماسى السابق جميل مطر والدكتور/ محمد السعيد إدريس الخبير بمركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام؛ أو من هم على شاكلتهم نماذج من العناصر الوطنية وصاحبة تاريخ مشرف سواء فى مجال عملها أو على مستوى العمل العام فى الفترة السابقة حالكة السواد. نرى أن أى منهم مناسب لشغل هذا المنصب الرفيع فى هذه المرحلة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،

اللجنة التنسيقية للمجلس الوطنى

محمد عبد الحكم دياب

اللجنة التنظيمية لمؤتمر مصر الأول

د. ممدوح حمزة

© www.almaglesalwatany.org