بيان صحفي

يسعى لانتخاب "مجلس وطني" وإصدار "وثيقة الثورة"

"مؤتمر مصر الأول.. " يعلن الترتيبات النهائية

ومشاركة قوية من كافة القوى السياسية المؤمنة بالدولة المدنية الحديثة

اللجنة التحضيرية : الدخول بتحقيق الشخصية، وأوراق النقاش وأسماء المشاركين والدعوات متاحة

عبر موقع المؤتمر على الإنترنت: www.almaglesalwatany.org.

القاهرة: 3 مايو ٢٠١١

في مؤتمر صحفي بالقاهرة اليوم، أعلنت اللجنة التحضيرية ل"مؤتمر مصر الأول.. الشعب يحمي ثورته"، أن استجابة كافة القوى السياسية والاجتماعية نحو المشاركة في المؤتمر كانت إيجابية للغاية. وتوقعت اللجنة أن يشهد المؤتمر حضورا يفوق ال 2500 مشارك من شباب الثورة والقوى الاجتماعية والسياسية المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية الحديثة بما فيها العمال والفلاحين والمرأة والشباب من جميع محافظات مصر.

يعد "مؤتمر مصر الأول- الشعب يحمي ثورته" المقرر عقده يوم 7 مايو القادم بقاعة خوفو، بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، وهو الأول من نوعه في مصر منذ نصف قرن، وهو يسعى لانتخاب مجلس وطني من 60 عضوا من كافة الأطراف والتيارات السياسية المؤمنة بالدولة المدنية، بهدف العمل على الحفاظ على مكتسبات ثورة ٢٥ يناير واستكمال باقي أهدافها حتى تحقيق طموح الشعب المصري في التغيير وبناء مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية.

شارك في المؤتمر الصحفي 4 من أعضاء اللجنة التحضيرية المصغرة، وهم الدكتور/ ممدوح حمزة، الاستشاري العالمي، والمستشارة/ تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، والأستاذ/ حسين عبد الغني، الإعلامي والكاتب الصحفي، والأستاذ/ جمال فهمي، رئيس لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين.

وأكد الدكتور/ ممدوح حمزة، أن المجلس الوطني المنتخب يستهدف العمل مع الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من أجل استكمال باقي أهدف الثورة، خاصة وأنه سيضم كافة القوى المؤمنة بالدولة المدنية الديمقراطية الحديثة وعلى رأسها شباب ثورة 25 يناير العظيمة. وأشار إلى معظم الرموز ممن أعلنوا عزمهم الترشح لرئاسة الجمهورية قد أكدوا حضورهم المؤتمر، الذي يحظى بمشاركة قوية من كل القوى السياسية على امتداد محافظات الجمهورية بما فيهم بعض من رموز التيار الإسلامي.

وأضاف أن من بين أهداف المجلس الوطني المنتخب، هو التوافق على إصدار "وثيقة الثورة" والتقدم بقائمة موحدة لمرشحى مجلس الشعب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، تقوم على إعلاء مبدأ المواطنة، ويكون شباب الثورة في مقدمتها اعترافا من المجتمع بدورهم ليس فقط في إشعال جذوة الثورة العظيمة، بل أيضا إيمانا بحقهم في بناء مستقبلهم، وتطلعاتهم نحو مصر قوية ومزدهرة.

وخلال المؤتمر الصحفي، أكدت اللجنة التحضيرية أنه تم الانتهاء من كافة الترتيبات التي تضمن نجاح المؤتمر سواء على مستوى التجهيزات الفنية والاستعدادت اللوجستية بمقر المؤتمر وخلال جلساته. ووجهت اللجنة الشكر إلى وزارة الداخلية على الجهود التي تم بذلها بهدف تأمين المؤتمر. كما أشادت بالدور البناء والتسهيلات التي قدمها مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات برئاسة الدكتور/ شريف سالم وجميع فريق العمل بالمركز.

وقالت اللجنة التحضيرية أن كافة المعلومات الخاصة بالمؤتمر من أوراق العمل لمحاور المؤتمر الأربعة وجدول الأعمال وكذلك أسماء جميع المشاركين متاحة عبر موقع المؤتمر على الإنترنت: www.almaglesalwatany.org. وقالت اللجنة أنه سيتم نشر أسماء المشاركين في المؤتمر على وجه التحديد وكذلك إجراءات الدخول للمؤتمر قريبا على صفحة كاملة قدمتها جريدة الشروق، إيمانا منها برسالة المؤتمر ودوره في تعزيز النهوض الديموقراطي في مصر. ويمكن للمشاركين الحصول على الدعوات الخاصة بهم-وبصفة شخصية- عبر الموقع. وسيكون الدخول بإثبات الشخصية.

وقالت اللجنة أن أكثر من 150 من شباب الثورة سوف يساهمون في تنظيم وإدارة جلسات المؤتمر اعتبارا من تسجيل المشاركين في المؤتمر وحتى ختام جلساته المقرر لها نحو السادسة مساء نفس اليوم.

وأشارت اللجنة أنه ضمانا لنجاح المؤتمر وفي إطار اتخاذ كافة الترتيبات لضمان تحقيق أهدافه، تم عقد أكثر من اجتماع خلال الأسابيع القليلة الماضية، ضم ممثلين لوزارة الداخلية ومركز القاهرة الدولي المؤتمرات، حيث تم الاتفاق على اتباع كافة المعايير المهنية لتأمين المشاركين في المؤتمر والحافظ على الأمن والسلامة خلال جلساته وفي مقدمتها حظر حمل أي نوع من أنواع الأسلحة "بيضاء" أو نارية بما فيها المرخص، وكذلك أى نوع من الأدوات الحادة وكذلك الأطعمة والمشروبات إلى قاعات المؤتمر.

يبدأ تسجيل المشاركين للمؤتمر اعتبارا من السابعة والنصف صباحا، على تبدأ جلسة الافتتاح في تمام التاسعة والنصف صباحا، حيث يتم إغلاق كافة بوابات الدخول.

تشمل محاور المؤتمر:

  • المحـور الأول: المبادئ الأساسية للدستور القادم.
  • المحور الثانى: رؤية مستقبلية للتنمية ومتطلبات العدل الإجتماعى.
  • المحور الثالث: توحيد القوى السياسية والوطنية تمهيداً للإنتخابات التشريعية القادمة.
  • المحور الرابع: التوافق على أهمية وجود مجلس وطنى مدنى يقف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الانتقالية؛ استعدادا لاستكمال هدف تغيير النظام القديم واستبداله بنظام جديد أكثر سلامة وفعالية.

=انتهي=

© www.almaglesalwatany.org