مؤتمر مصر الأول

فى ٢٧ / ٤ / ٢٠١١

 قاعة المؤتمرات الكبرى بمدينة نصر

اللجنة التحضيرية


بيــــان صحفـى

تمر مصر بظروف استثنائية تقتضى أن يبذل كل أبنائها أقصى جهد من أجل وصول البلاد إلى بر الأمان، ويكون ذلك بإتاحة الفرصة أمام ثورة ٢٥ يناير العظيمة فتستكل أهدافها وتحقق طموح الشعب فى بناء مجتمع الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وفى هذه الظروف ولدت فكرة عقد مؤتمر وطنى مدنى جامع للقوى الوطنية والثورية بهدف الحفاظ على مكتسبات الثورة واستمرارها حتى تصل إلى هدفها المنشود.

وتتخذ حاليا الترتيبات التنفيذية والتنظيمية لعقد مؤتمر مصر الأول فى ٢٧ إبريل الحالى. وكانت قد تشكلت لذلك لجنة تحضيرية عقدت اجتماعها الأول فى ٣ إبريل الجارى، وفيه وجهت الدعوة لخمسين شخصا وحضر خمسة وستون سياسيا وأكاديميا ونقابيا وقانونيا وإعلاميا؛ يمثلون القوى السياسية والحزبية والمستقلة. ناقشوا الفكرة والمشروع المقدم من د. ممدوح حمزة لوضع الفكرة موضع التنفيذ، ودار حوار واسع حول المشروع انتهى إلى توافق عام بشأن أهمية وجود مجلس وطنى مدنى يقف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الانتقالية؛ استعدادا لاستكمال هدف تغيير النظام القديم واستبداله بنظام جديد أكثر سلامة وفعالية.

وعقد الاجتماع الثانى فى ١٠ من نفس الشهر لمتابعة ما استقر عليه رأى اللجنة التحضيرية بخصوص انعقاد المؤتمر ومتطلباته على أن يتوزع عمل المؤتمر على عدة محاور هى:

- المحور الأول.. يدور حول الرؤية الاقتصادية الاجتماعية، بشقيها التنموى ومتطلبات العدل الاجتماعى.

- المحور الثانى.. يضع المبادئ العامة للدستور القادم، بشمولها وعموميتها فى مجال الحريات العامة وهوية المجتمع ومضمون وشكل الدولة، وطبيعة النظام السياسى الجديد.

- المحور الثالث.. تبنى قائمة موحدة فى الانتخابات التشريعية القادمة؛ تركز على المعايير الواجب توفرها فى المرشح، واستخلاص آليات تساعد فى التعبئة والحشد ونشر الوعى حول أهمية الانتخابات، وذلك بالتواصل والمؤتمرات والخطابة وما إلى ذلك

- المحور الرابع.. عن أهمية المجلس الوطنى المدنى وضرورته للمحافظة على الثورة ولقائه مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة على هذا الهدف.

واللجنة التحضيرية تقوم الآن بجمع الترشيحات وإعداد دعوات المشاركين والأوراق التى تعرض فى جلسات المؤتمر .

 

صادر فى القاهرة فى ١٣ / ٤ / ٢٠١١     

© www.almaglesalwatany.org